خبراء يعلقون على التحوير الوزاري وتأثيره على الاقتصاد الوطني
اعتبر كلّ من أستاذ الاقتصاد رضا الشكندالي والخبير الاقتصادي حسين الديماسي أن تغيير القائمين على الحقائب الوزارية أياما قليلة قبل شروع مجلس نواب الشعب في مناقشة ميزانية الدولة لسنة 2019 ومشروع قانون المالية للعام المقبل سيخلف نوعا من الإرباك خاصة وأن الوزراء الذين اشرفوا على إعداد هذه الميزانيات قد باتوا خارج الحكومة.
وقال الشكندالي في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء إن رئيس الحكومة يوسف الشاهد كان من المفروض أن يقدم برنامجا حكوميا جديدا يتضمن عدة نقاط تتصل بالحد من تراجع سعر صرف الدينار وبتفاقم العجز التجاري واتخاذ إجراءات للحد من ارتفاع الأسعار وتقليص المديونية، قائلا رأينا أسماء ولم نشاهد برامج أو خطط لإصلاح ومعالجة الوضعية الحالية.
من جانبه اعتبر وزير المالية السابق حسين الديماسي أن التحوير الوزاري "ضار للغاية " وغير مجد و شكل صورة "سيئة " على المستويين الداخلي والخارجي، حسب تقديره خاصة أن المرشحين الجدد لتولي مناصب وزراية في اغلبهم غير معروفين في الساحة السياسية التونسية بالكفاءة ولا العمل السياسي.